كيف تبدأ مشروع تجاري ناجح؟

كيف تبدأ مشروع تجاري ناجح؟

قد يعتقد البعض أن المال أحد أهم الركائز التي يحتاجها الفرد من أجل بناء مشروعه التجاري الناجح، وشخص أخر قد يعتقد البعض أن الفكرة الرئيسية هي الركيزة الأولى لقيام المشروع ونجاحه، ولكن ما يستحق الذكر هنا، أن هناك مجموعة من الأمور الواجب أخذها بعين الاعتبار عن البدء ببناء المشروع التجاري.

وفقاً لما صرحت به الكاتبة والمدونة “إميلي كانال” في موقع “Business insider” في مقالها التي نشرته قبل عدة أيام، أكدت فيه أن هناك أمور أخرى يجب الانتباه والتقيد فيها، في حال أراد أيّ ريادي بناء مشروعه التجاري الناجح، فالمال والأفكار الأساسية ليست من ضمن هذه الأمور.

كيف تبدأ مشروعك التجاري الخاص؟

قُم بتحديد الطريقة التي ستمول بها الشركة

لكي تبدأ عملك التجاري الخاص بك، ولكي تتجنب تراكم الديون والفشل في النهاية، عليك تحديد المصدر المالي أو التمويل من أجل شراء بعض التراخيص الضرورية، والمعدات اللازمة، والبرمجيات، ونفقات العمال، والمصاريف الداخلية والخارجية، والعديد من الأمور الأخرى، حيث أردف “جيسون ديمرز” رجل الأعمال المعروف، أن الشخص الرياديّ أن سر النجاح قبل البدء بالمشروع التجاري يكمن في تحديد مصادر التمويل، سواء كان من الداخل من الأصدقاء أو الممولين الاجتماعين، أو من الخارج من الشركات المستثمرة.

ومن ناحية أخرى، يجب أيضاً التفكير في طريقة التمويل الذاتي للشركة، وعدم السماح للآخرين بتقليد ملكية مشروعك، من أجل أن تعطي منتجك زخم وشعبية لا مثيل لها، وفي حال نجحت في تسويق منتجك أو خدمتك التي تقدمها واحتللت قلوب الناس، حينها يُمكنك بَدْء البحث عن مصادر التمويل المتنوعة.

طالع أيضا مشروع صغير يدخل ذهب

والجدير التنويه عليه هنا، أن معظم الشركات التجارية اليوم أصبحت قائمة على التعامل والتداول بالعملات الرقمية المشفرة، وذلك لغياب الرقابة عليها ولقلة الضرائب، وخلال وقت قصير، ستصبح العملات الإلكترونية أحد أفضل مصادر التمويل، وللتعرف أكثر العملات الرقمية، قم بزيارة موقع Cryptoly.net

 اختر فريقك بعناية فائقة

إن كنت تطمح عزيزي الريادي بعد ذلك أن توسع نطاق عملك، والتوسع في الخدمات التي تقدمها، عليك أن تمتلك فريقاً ليس فقط محترفاً، بل وأكثر ذكاءً وفطنة منك، حتى يأخذون بيدك إلى عالم ملئ بالنجاحات والازدهار.

مؤسس شركة “Amino” المهندس ” بن أندرسون”، صرح قائلاً أن الفريق الذي يجلس خلفك يجب أن يكون مساهماً في اتخاذك للقرارات الصعبة والصحيحة، ويجب أن يتحلى بالتنظيم والديناميكية، ووجهات النظر والأفكار العبقرية من أجل مساعدتك في الوصول إلى غايتك بسهولة.

تعامل مع أكثر من محاسب  

من المهم جداً التعامل مع أكثر من محاسب في الشركة الواحدة، على أن يقوم كل منهم بتدقيق عمل الأخر، ففي تصريح للكاتبة “إميلي كانال” وضحت فيه أنها كانت على مقربة من إعلان إفلاسها المالي عندما قامت بتوظيف محاسبي افتراضي لشركتها التي أسستها عام 2017، و لعدم تمتعه بالخبرة الكافية، تمّ إفساد النماذج الضريبية، الأمر الذي جعلها تدفع مبالغ خرافية إضافية، ونتيجة لذلك، فقد طلب المساعدة من أحد المحاسبين المخضرمين في المجال المالي والضريبي، والذي بدوره ساعدها في استعادة أموالها التي ذهبت هباءً منثورا، لذا تنصح الكاتبة بضرورة وجود أكثر من محاسب سواء كانت الشركة محلية أم أجنبية، مع ضرورة تمتع كل منهم بالخبرة الكافية في المجال المالي والمحاسبي.

 التسويق الناجح  

تقول إميلي أنه من الضروري الاستمرار في التسويق للخدمات والمنتجات التي تقدمها دون توقف، بل يجب قضاء أكثر من 4 ساعات يومياً في الترويج لكل من الشركة، والمنتجات، والخدمات، والآليات التي تسير عليها، لكي لا تخسر عملائك وتحافظ عليهم.

وأكدت إميلي على أن التسويق يكسبك القدرة على بناء علاقات وطيدة مع العملاء ويكسبهم الثقة المتبادلة، إضافة إلى ضرورة الاتصال والتواصل مع العملاء من فترة لأخرى للتعرف على المشكلات التي يوجهانها عند شراءهم المنتجات أو حصولهم على الخدمات التي تقدمها شركتك والعمل على حلها وعدم تكرارها مرة أخرى.

تمتع بالمرونة

عزيزي الرياديّ، تمسكك بأفكارك التقليدية وعدم الاستماع لآراء الآخرين قد يؤدي بالشركة إلى الفشل، وبحسب ما أردفه موقع “Hinge” أكد على أن المرونة في اتخاذ القرارات وعدم التمسك بالأفكار التقليدية، وتغيير الطريقة المتبعة لسير الشركة قد يساهم في نمو وازدهار الشركة بشكل كبير، حيث أشار “جاستين ماكلويد” أنه بعد أربعة أعوام من تأسيس شركته الخاصة قام باتخاذ قراراً حاسماً أدى في النهاية إلى تدمير مشروع التجاري وتراكم الديون. وفقاً لموقع “Business insider”.

استمع للنقد  

من العقلانية أن يقوم الرياديين ورجال الأعمال بالاستماع لملاحظات الغير، والإنصات لانتقاداتهم البناء، والاستماع لشكاوى العملاء، فمثلاً قدم لأصدقائك أو مجموعة من العملاء حزمة من المنتجات التي تنتجها من أجل أن يقوم بتجربتها، ومن ثم استمع لآرائهم وملاحظاتهم، الأمر الذي سيساعدك على التعرف على نقاط الضعف من أجل تحسينها قبل القيام بالترويج لها وتسويقها للعامة.

وأحرص أيضاً على عملية التواصل مع العملاء من حين لآخر من أجل التأكد من سلامة وأمان المنتجات التي تقدمها، ويكون ذلك من خلال إرسال رسائل نصية للعملاء وطرح الأسئلة عبر منصات التواصل، أو من خلال استبيانات ونماذج إلكترونية، وفي هذه الحالة سيكون لديك مجموعة من الإجابات عن التساؤلات التي تطرأ من حين لآخر.

 كُن قوياً  

كلما كنت قوياً وواقفاً كالسد المنيع أمام التحديات التي تواجهك، كلما كنت قريباً من الوصول إلى هدفك الذي تتطلع للوصول إليه، قاتل وكافح وابذل قُصَارَى جهدك من أجل تحقيق الغايات وللتغلب على العقبات والتحديات التي تقف في طريقك.

طالع أيضا الارشاد والتقييم الاستراتيجي كعامل مهم في نمو الاعمال

aliwahab

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *